الصحراء زووم : اسماعيل الباردي
حقق حزب الاستقلال تقدما كاسحا بمختلف دوائر العيون السفلى، متصدرا نتائج الانتخابات التشريعية بـنحو تسعة آلاف صوت، في نتيجة انتخابية بارزة تفوق بأكثر من خمسة أضعاف عدد الأصوات التي حصل عليها أقرب منافسيه على مستوى العيون السفلى،
وذلك وفق النتائج النهائية المتوصل بها عقب انتهاء عملية التصويت والشروع في فرز الأصوات برسم الانتخابات التشريعية لـ23 شتنبر 2026.
وتعكس هذه النتيجة الفارق الكبير الذي سجله حزب الاستقلال على مستوى العيون السفلى، حيث تمكن من حصد حوالي تسعة آلاف صوت، مقابل نتائج متباعدة بشكل واضح وحلي عن أقرب المنافسين، ليكرس بذلك تقدمه في مختلف الدوائر الواقعة بهذا النفوذ الترابي .
ويأتي هذا التقدم ليعكس الحضور القوي الذي بصم به حزب الاستقلال حملته الانتخابية بمختلف دوائر العيون السفلى، حيث اعتمد الحزب على تعبئة ميدانية واسعة، وحضور مكثف لمرشحيه ومناضليه، إلى جانب تنظيم سلسلة من اللقاءات التواصلية والتجمعات والأنشطة التي استهدفت مختلف الفئات والأحياء والامتدادات الاجتماعية بالمدينة.
وخلال أيام الحملة الانتخابية، بدا واضحا الحضور القوي لحزب الاستقلال في مختلف الاستحقاقات التواصلية، من خلال كثافة اللقاءات المباشرة مع الساكنة، وطرح عدد من القضايا التي تهم المواطنين، فضلا عن بسط البرنامج الانتخابي للحزب ورهانات المرحلة المقبلة.
وفي قلب هذا الحضور الانتخابي، برز مولاي حمدي ولد الرشيد، وكيل لائحة حزب الاستقلال بالدائرة الانتخابية المحلية للعيون، الذي قاد الحملة الانتخابية للحزب بالعيون، من خلال حضور ميداني مكثف وتواصل مباشر مع الساكنة في مختلف الأحياء والمناطق والدوائر الانتخابية.
وخلال أيام الحملة، انخرط مولاي حمدي ولد الرشيد في برنامج مكثف من اللقاءات التواصلية والتجمعات والأنشطة الميدانية، التي شكلت مناسبة للإنصات إلى انتظارات المواطنين والتفاعل مع انشغالاتهم، إلى جانب تقديم مضامين البرنامج الانتخابي لحزب الاستقلال، واستعراض حصيلة المنجزات والأوراش التي عرفتها مدينة العيون خلال السنوات الماضية.